قالوا لنا فيما مضى عن ضياعِ السنينْ
فقلنا نحنُ لهم عن اختفاءِ البنزينْ
نتهافتُ عليه لنأخذَ لِتراً أو لترينْ
أزمةٌ لن تُحلَ خلالَ يومٍ أو اثنينْ
والشعبُ محتارٌ من أين يحلُها
من أينْ ؟؟
ولا أرى فائدةً من الحكومتينْ
صبراً يا شعبي صبراً
فهُناك من أقسمَ اليمينْ
لِنرى إن كان صادقاً أمْ مع الكاذبينْ
فهُناكَ من ينطُقُون عبثاً وهُم بالمقاعدِ منهمكينْ
ارحمنا يا رحمنُ يا رحيمْ
فماذا سنقُولُ عن حبيبِ الملايينْ ؟؟
سنكتُبُ الأشعارَ ونُغني كالبلابلِ أيامَ حطينْ
عن البنزينِ يسألونْ
هل أصبحََ في يومِنا هذا معدومْ ؟؟
أم أصبحَ من يمتلِكُهُ مذْموم ؟؟ من يتكلمْ ؟؟
نحنُ السائرونْ
السائرون إلى طريقٍ غيرِ معلومْ
أغلقتْ مصانِعُنا...مخابزُنا
وبدأتْ عندنا حصص الفنونْ
على ضوءِ شمعةٍ نحيا كما يَحيا الأخرونْ
أيُ أخرونْ ؟؟
هُم بالبنزينِ والكهرباءِ ينعمونْ
سؤال في بالي يجول ويحوم
المسؤولون...ماذا يفعلونْ ؟؟ ماذا ينتظرون ْ؟؟
هل سنراهُمْ بصلاةِ استسقاءٍ على الاذاعاتِ والأخبارِ يأمرونْ ؟؟
المسؤولونْ !!
بِوجودِ البنزينِ أم لا.....هم نائمونْ
محتار يا شعبي ؟؟
لست وحدك فنحن أيضا محتارونْ
والأسوأُ يا شعبي
تراكمت علينا الديونْ
ولم نجدَْ بعض الحلولْ
البنزين قضيةٌ إختلفَ عليها حتى المدونونْ